Home

النتائج 91 - 100 من حوالي 174,367 إلى rental cars. استغرق البحث 9.01 ثانية.  
الترتيب حسبالتاريخ/الترتيب حسبمدى العلاقة
REVIEW OF THE COMPARABILITY AND RELEVANCE OF EXISTING INDICATORS ON CORPORATE SOCIAL RESPONSIBILITY :REPORT ON THE CONSULTATIONS ON SOCIAL INDICATORS / BY THE UNCTAD SECRETARIAT
مؤمتر األمم املتحدة للتجارة والتنمية TD األمم املتحدة (A) GE.04-52332 291104 301104 ة
لغة:العربية
نتيجة: 529724.3 - https://daccess-ods.un.org/acc...n&DS=TD/B/COM.2/ISAR/24&Lang=A
مصدر البيانات: ods
REPORT OF THE SPECIAL RAPPORTEUR ON THE ADVERSE EFFECTS OF THE ILLICIT MOVEMENT AND DUMPING OF TOXIC AND DANGEROUS PRODUCTS AND WASTES ON THE ENJOYMENT OF HUMAN RIGHTS, OKECHUKWU IBEANU : ADDENDUM
However, at the time of the Special Rapporteur’s visit large quantities of the product (several hundred tons) remained stored in unsafe conditions, unprotected from the rain or wind, either in sacks or in the open, in seemingly abandoned freight cars, which in some cases are very close to populated areas. (...) One case which was communicated to the Special Rapporteur was that of a rail station in the Lviv region where lead is transferred from one freight car to another on its way to Central Asia. 37.
لغة:العربية
نتيجة: 529724.3 - daccess-ods.un.org/acce...pen&DS=A/HRC/7/21/ADD.2&Lang=A
مصدر البيانات: ods
NOTE VERBALE DATED 2004/01/29 FROM THE PERMANENT MISSION OF SPAIN TO THE UNITED NATIONS OFFICE AT GENEVA ADDRESSED TO THE OFFICE OF THE UNITED NATIONS HIGH COMMISSIONER FOR HUMAN RIGHTS
E/CN.4/2004/G/17 Page 18 Paragraph 71: As regards the ownership or rental of housing, the situation of foreigners is no different from that of Spaniards.
لغة:العربية
نتيجة: 524084.86 - daccess-ods.un.org/acce...pen&DS=E/CN.4/2004/G/17&Lang=A
مصدر البيانات: ods
HUMAN SETTLEMENTS :POLICY OPTIONS AND POSSIBLE ACTIONS TO EXPEDITE IMPLEMENTATION : REPORT OF THE SECRETARY-GENERAL
E/CN.17/2005/4 األمــم املتحـدة Distr.: General 9 December 2004 اجمللس االقتصادي واالجتماعي Arabic Original: English 020205 240105
لغة:العربية
نتيجة: 524084.86 - https://daccess-ods.un.org/acc...?open&DS=E/CN.17/2005/4&Lang=A
مصدر البيانات: ods
REPORT OF THE REPRESENTATIVE OF THE SECRETARY-GENERAL ON INTERNALLY DISPLACED PERSONS, FRANCIS M. DENG, SUBMITTED PURSUANT TO COMMISSION ON HUMAN RIGHTS RESOLUTION 2002/56 : ADDENDUM
The Representative was informed of a request submitted by a group of resettled persons to the National Housing Authorities to turn their monthly rental payment toward eventual purchase of the houses.
لغة:العربية
نتيجة: 524084.86 - daccess-ods.un.org/acce...DS=E/CN.4/2003/86/ADD.4&Lang=A
مصدر البيانات: ods
EXTRAJUDICIAL, SUMMARY OR ARBITRARY EXECUTIONS : REPORT OF THE SPECIAL RAPPORTEUR, PHILIP ALSTON : ADDENDUM
Unfortunately for the police, however, one of the “robbers” had managed to phone a relative from the police station and reported that the six had been involved in an altercation in a pub with a police officer. Their car had subsequently been ambushed by other police who were called in, they had all been badly beaten, and they were taken to the police station. (...) No person can feel safe driving at night in Nigeria and there are regular reports of horrendous attacks by bandits on cars, buses and trucks on roads throughout the country, even in daylight. (...) They were bundled into the trunk of a car by Police Superintendent Gambo Sarki, and taken to the
لغة:العربية
نتيجة: 520324.4 - daccess-ods.un.org/acce...DS=E/CN.4/2006/53/ADD.4&Lang=A
مصدر البيانات: ods
PROMOTION AND PROTECTION OF ALL HUMAN RIGHTS, CIVIL, POLITICAL, ECONOMIC, SOCIAL AND CULTURAL RIGHTS, INCLUDING THE RIGHT TO DEVELOPMENT : INFORMATION / SUBMITTED BY THE KENYA NATIONAL COMMISSION ON HUMAN RIGHTS ; NOTE BY THE SECRETARIAT
ﺍﳉﻤﻌﻴـﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣـﺔ A ﺍﻷﻣﻢ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ 906001 906090 37731-90.EG )A( ﳎﻠﺲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
لغة:العربية
نتيجة: 520324.4 - daccess-ods.un.org/acce...t?open&DS=A/HRC/11/NI/5&Lang=A
مصدر البيانات: ods
496/6102/S ﺍﻷ�
496/6102/S ﺍﻷﻣــﻢ ﺍﳌﺘﺤـﺪﺓ 6102 tsuguA 11 lareneG :.rtsiD ﳎﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ cibarA hsilgnE :lanigirO )A( 86321-61 618021 618021
لغة:العربية
نتيجة: 515416.7 - daccess-ods.un.org/acce.../get?open&DS=S/2016/694&Lang=A
مصدر البيانات: ods
NOTE /BY THE PRESIDENT OF THE SECURITY COUNCIL
S/2022/132 األمــم المتحـدة Distr.: General مجلس األمن 1 March 2022 Arabic Original: English 010422 280322 22-01569 (A) *2201569*
لغة:العربية
نتيجة: 498438.87 - https://daccess-ods.un.org/acc.../get?open&DS=S/2022/132&Lang=A
مصدر البيانات: ods
TOWARDS A NEW INTERNATIONAL ECONOMIC ORDER : REPORT OF THE SECRETARY-GENERAL
.: General الجمعية العامة 1 August 2018 Arabic Original: English 050918 300818 18-11770 (A) *1811770* والسبعون الثالثةالدورة من جدول األعمال املؤقت* 22البند والترابطالعولمة نحو إقامة نظام اقتصادي دولي جديد تقرير األمين العام موجز (، يقدم هذا التقرير اســــــــــــتعرا ــــــــــــا 6-)دإ 3202( و 6-)دإ 3201عمال بقراري اجلمعية العامة مستكمال للتحديات الدولية الكربى يف جمايل االقتصاد والسياسات العامة اليت حتول دون حتقيق النمو عاما االقتصادي املطرد والتنمية املستدامة بصورة عادلة وشاملة للجميع ويربز دور األمم املتحدة يف التصدي هلذه املعلومات املقدمة يف اســـتعرا ـــات و نية املســـايف يف ســـياا النقام االقتصـــادي العاملو اجلديدا واســـتنادا إ وعية يف املنتدى السياسو السنوي الرفيع املستوى املعين بالتنمية املستدامة، يقدم هذا التقرير تقييما للتقدم احملرز والتحديات اليت تواجه يف حتقيق النمو االقتصــــادي والتنمية املســــتدامة بصــــورة عادلة وشــــاملة للجميعا أنـه قـد أزرز تقـدم بو حتو حتقيق العـديـد من أهـدام التنميـة املســــــــــــــتـدامـة الل ال ة وخيلص التقرير إ ا غو أن توقعات االقتصـــــــــاد العاملو يف األج القصـــــــــو، يف س انعدام اليق الســـــــــايفد يف 2016-2017 طرا على التجارة الدولية والتعديالت اليت تد على الســياســات النقدية وسروم األســواا املالية، ت ــك حتقيق النمو االقتصــــــــــــــادي العادل واملســــــــــــــتداما ويطرغ بامل التقدم احملرز يف مكافحة ت و املنا وحتســــــــــــــ االســـــتدامة البياية، املدعوم بنقص التموي غو املواي، حتديات إ ـــــافية بالنســـــبة للتنمية املســـــتدامةا و دد جلديدة للت لب على العديد من التحديات االقتصـــــادية التقرير اإلمكانات اهلايفلة اليت تتيحها التكنولوجيات ا واالجتماعية والبياية، ويؤ د ــــــــــــــرورة بذل املزيد من اجلهود الو نية والتعاون الدويل، على النحو املتو ى يف إعالن إقامة نقام اقتصــــادي دويل جديد، وتيســــو نق التكنولوجيا، وســــد ال جوة التكنولوجية املســــتمرة ب تقدمة النمو والبلدان الناميةا ويف هذا التقرير، تدعى األمم املتحدة إ توسيع نطاا دورها يف دعم البلدان امل استخدام التكنولوجيات اجلديدة مبسؤولية سعيا إ حتقيق أهدام التنمية املستدامة، املستندة إ قيم مقبولة ن العاملو حلقوا اإلنســــــان واألهدام على نطاا واســــــع على النحو املكرث يف ميماا األمم املتحدة واإلعال ااإلمنايفية املت ق عليها دوليا * A/73/150ا A/73/290 2/19 18-11770 مقّدمة -أوالً ا تســـــــــــــــبت األفكار ومق زات العم املتعلقة باقامة نقام اقتصـــــــــــــــادي دويل جديد، احملددة يف - 1 (( وبربنامج 6-)دإ 3201يف اإلعالن املتعلق باقامة نقام اقتصادي دويل جديد )القرار 1٩7٤أيار/مايو الوقت احلا ر ((، أمهية إ افية يف6-)دإ 3202العم املتعلق باقامة نقام اقتصادي دويل جديد )القرار االقتصـــــــادات وايفتمعات يف ايع أرجامل العاماآل ذ يف ت يو يف ســـــــياا تســـــــارل وتوة الت و التكنولوجو ا وتك ـــــ تلك األفكار واملق زات عن وجود فجوة تكنولوجية وإمنايفية بوة ومســـــتمرة ب بصـــــورة بوة نق التكنولوجيا والتصـــنيع لصـــاد البلدان النامية؛ البلدان املتقدمة النمو والبلدان النامية؛ وحتديات تع ض ومســــــــخلة االســــــــتخدام املســــــــتدام للموارد الطبيعية؛ وتدهور سروم التجارة وهجرة اليد العاملةا وهذه على هات يف وجه التحديد هو املســـــــــايف اليت أ د عليها اإلعالن وبرنامج العم ا وقد تعهدت األمم املتحدة جه عدم املســـــــاواة يف النقام الدويل، وســـــــد ال جوات يف الد وال جوات التكنولوجية الوثيقت مبعاجلة أو التنمية االقتصـــــــــــــــادية واالجتماعية با راد، ب اإلســـــــــــــــرالب البلدان املتقدمة النمو والبلدان النامية، و الة و مان السالم والعدل لألجيال احلا رة واملقبلةا يســـــاعد يف تن يذ املطا املهمة اليت اعتمدها ايفتمع العاملو والتمســـــك بروغ اإلعالن ومباديفه ســـــ - 2 ،، مبا يف ذلك طة عم أديس أبابا الصـــــــــــــــادرة عن املؤ ر الدويل المالة لتموي التنمية201٥يف عام وات اا باريسا وتعرم تلك االت اقات العاملية بدور التكنولوجيا، ، 2030و طة التنمية املســـــــــــــتدامة لعام ا احلامسة يف تسخو نتايفج التنمية املستدامة، بروغ من نقام اقتصادي دويل جديد متو ى منذ وتؤ د أمهيته عاماا ٤0أ مر من التقيد مببادئ النقام االقتصـــــــــــادي الدويل اجلديد دكن أن يســـــــــــاعد أي ـــــــــــا على التخ ي من و - 3 مؤ را يف م ــــهد الســــياســــات املخا ر اليت هتدد النمو االقتصــــادي املطرد النااة عن الت وات اليت وقعت العاملية على الصــــعيد العاملوا ويهدم النقام االقتصــــادي الدويل اجلديد إ ــــمان االســــتقرار من الل تدابو تعم على ازتوامل الت ّخم وإزالة عدم استقرار النقام النقدي الدويل، و صوصاً ا طرابات أسعار )أ( و )ب((، لكو تتمكن البلدان النامية من حتقيق ( 1(، اجلزمل ثانياً )6-)دإ 3202الصـــــــــــــــرم )القرار النمو االقتصـــادي املطّردا وعلى الرغم من أن االقتصـــاد العاملو قد تعزز يف الســـنت املا ـــيت منذ صـــدور ، فان مثة خما ر متزايدة بوقول (A/71/168التقرير الســـــــــــــــابق املتعلق بالنقام االقتصـــــــــــــــادي الدويل اجلديد ) منازعات جتارية ب االقتصـــادات الريفيســـية مبا تنطوي عليه من تداعيات بوة على الصـــعيد العاملو، وعدم طرة على زاالت العجز املايل وأزمات الديون ســــــــياليق ب ــــــــخن الســــــــياســــــــات النقدية، وإمكانية فقدان ال الراهن غام ـــــــــة أ مر لا انت عليه يف الســـــــــنوات األ وة، يف احملتملةا وآفاا النمو املســـــــــتدام يف الوقت أعقاب االنتعاش الذي تطلب وقتا ويال للخروج من األزمة املالية العامليةا ورمبا تزيد املنازعات التجارية من تقويض التقدم احملرز حتو النقام التجاري العاملو املتعدد األ رام والقايفم على قواعد واملنصــــــــــ الذي مق زا مهما من مق زات النقام االقتصـــــــــــــــادي الدويل اجلديدا ودكن للتعاون الدويل الذي ان ان متو ى يف النقام أن يساعد على جتنب ال موض وإعادة االقتصاد العاملو إ مسار النمو املطردا يف النقام ويوفر النقام االقتصــــــــادي الدويل اجلديد إ ارا ملعاجلة أوجه عدم املســــــــاواة واإلجحام - ٤ الدويل وتعزيز النمو ال ــــــام واملنصــــــ ا ومنذ صــــــدور التقرير الســــــابق املتعلق بالنقام االقتصــــــادي الدويل ، برهن العديد من البلدان النامية على إزراز تقدم يف معاجلة أوجه عدم املســـــــــــــــاواة 2016اجلديد يف عام ا ات و نية وعية ب خن أهدام التنمية االقتصادية واالجتماعيةا وأفاد معقم البلدان اليت قدمت استعر A/73/290 18-11770 3/19 املســــتدامة إ املنتدى الســــياســــو الرفيع املســــتوى املعين بالتنمية املســــتدامة بازراز تقدم يف احلد من ال قر، وزيادة العمر املتوقع، و ض وفيات األ ال، وحتقيق املســــــــــــــاواة ب اجلنســــــــــــــ يف جمال التعليما غو أن والقيود امل رو ـــة على الســـياســـات املالية التوســـعية من املرجم أن ت ـــع احلماية العجز الكبو يف امليزانية االجتماعية و ي بك ة توزيع الد حتو ال اات املرت عة الد ، لا يعرض للخطر إزراز مزيد من التقدم حتو النمو االقتصادي ال ام واملنص ا يما يتعلق بالتعاون فيما ب بلدان اجلنوب بت أن رؤية النقام االقتصـــــــــــــــادي الدويل اجلديد فوث - ٥ ىن التحتية يف بوتزايد أمهيته رؤية متبصـــــــــــــــرةا فقد أزرز العديد من البلدان النامية تقدما بوا يف إن ـــــــــــــــامل ال الســـــــــــــــنوات األ وةا و ان هذا لكنا إ زد بو عن ريق التعاون فيما ب بلدان اجلنوبا وعلى وجه ن ذها الصـــــــــــــــ زافزا مهما على تعزيز ت ـــــــــــــــك مبادرة احلزام والطريق اليت تمن احملتم أن املصـــــــــــــــو ، االستممارات يف البىن التحتية ال يف البلدان النامية يف آسيا وأفريقيا وأمريكا الالتينية فحسب، ب أي ا يف و نق بعض البلدان األوروبيةا والتعاون فيما ب بلدان اجلنوب آ ذ يف القهور بوصـــــــ ه قناة مهمة لتيســـــــ التكنولوجيا ب البلدان الناميةا ودكن ألفكار النقام االقتصــــــــــــــادي الدويل اجلديد أن تســــــــــــــاعد يف حتقيق األهدام البياية ملطة - 6 وال ســـــيما ات اا باريسا فقد شـــــدد اإلعالن وبرنامج العم على ـــــرورة االمتنال عن إحلاا 2030 عام ( 2) ورها بالعم على منع التلوث )برنامج العم ، اجلزمل أوالال ــــــــرر باملوارد الطبيعية أو التســــــــبب يف تده )م((؛ ٤)د((؛ وعلى و ع زّد إلهدار املوارد الطبيعية، مبا يف ذلك املنتجات ال ذايفية )اإلعالن، ال قرة وعلى اختاذ تدابو لتوســــيع أســــواا املنتجات الطبيعية مقارنة بالبدايف االصــــطناعية واالســــت ادة الكاملة من ( )و((ا ودعـا النقـام االقتصــــــــــــــــادي 1زايـا اإليكولوجيـة للمنتجـات الطبيعيـة )برنـامج العمـ ، اجلزمل أوال )امل ـــــــ فيما يتعلق باإلنتاج ال ذايفو واحل اظ على “هنج الصلة”الدويل اجلديد أي ا إ اتبال ما يسمى زاليا بـ ( )ج((ا2لعم ، ال رل أوال )األرا و واملوارد املايفية، مبا يف ذلك وق التصحر والتملم )برنامج ا من األمهية مبرور الوقت إذ إن حتديات االســــــــــــــتدامة البياية اوقد ا تســــــــــــــبت تلك االق ازات مزيد - 7 أصـــبحت أ مر زدةا وهذا وا ـــم يف زالة ت و املنا الذي ي ـــك أ رب التحديات البيايةا وت ـــو التقديرات أت يف النمو مرة أ رى، بعد أن شــــــــــــــهدت بعض اال اض إ أن انبعاثات الكربون بد 2017األولية لعام ا وتعزيز التعــاون الــدويل، على النحو املتو ى يف النقــام االقتصـــــــــــــــادي الــدويل 201٥و 201٤ الل عــامو اجلديد، دكن أن يســــــاعد على التعباة من أج اختاذ إجراملات دولية ااعية ملواجهة ت و املنا ب عاليةا واق اغ ادي الدويل اجلديد االســــــتعا ــــــة عن البدايف االصــــــطناعية مبنتجات بيعية اق اغ مهم ب ــــــك النقام االقتصــــــ ا يف مكافحة التلوث باملواد البالستيكية، وهو ثاين أ رب طر يهدد البياةا وقد نقم هذا التقرير على النحو التايل: جتري مناق ــــــــة التحديات اليت تواجه النمو االقتصــــــــادي - 8 رل الماين، وتناقش التحديات يف حتقيق النمو االقتصـــــــــادي والتنمية املســـــــــتدامة بصـــــــــورة عادلة املطرد يف ال وشـــــــــــــاملة يف ال رل المالة وتناقش التحديات اليت تواجه االســـــــــــــتدامة البياية يف ال رل الرابعا وتناقش أمهية و السريع يف ال رل املامس، األفكار الواردة يف النقام االقتصادي الدويل اجلديد يف سياا الت و التكنولوج دور األمم املتحدة النقر يف ال رل السادثاقر يف نوي A/73/290 4/19 18-11770 التحديات التي تواجه النمو االقتصادي المطّرد -ثانياً تعزز االقتصــــــــاد العاملو منذ صــــــــدور التقرير الســــــــابق املتعلق بالنقام االقتصــــــــادي الدويل اجلديدا - ٩ العاملية باالق ان مع حتســــن سروم االقتصــــاد الكلوا وتســــبب تزايد وزادت ســــرعة النمو يف زجم التجارة الطلب على الواردات على الصــــــــعيد العاملو يف ارت ال أســــــــعار الطاقة واملعادن وأدى إ حتقيق مكاســــــــب جتارية بالنســــبة للدول املصــــدرة للطاقة واملعادنا ومع ذلك، االقتصــــاد العاملو معرض زاليا الزتمال تزايد الكربى، وزيادة عدم اليق ب ــــــــــــخن وتوة تعدي الســــــــــــياســــــــــــات النقدية يف البلدان ت التجارية ب املنازعا الواليات املتحدة األمريكية وارت ال مســـــــــــــــتويات الديون املارجية وتزايدهاا ولن يتوق زجم أثر عوام الصعيد العاملوا املطر تلك على ردود فع البلدان املعنية مباشرة فحسب، ب أي ا على التداعيات على ودكن أن تتخثر البلدان النامية، وال ســـــيما البلدان ال ـــــعي ة منها، تخثراً طواً يف غياب ـــــمانات وتدابو خت ي ية افيةا (1)تعزز االقتصاد العالمي ولكن مخاطر الخسارة آخذة في الظهور -ألف اجلديد، جرى توقع أن ينمو الناتج العاملو يف التقرير الســــــابق املتعلق بالنقام االقتصــــــادي الدويل - 10 ســــــــــــيق ــــــــــــع االســــــــــــتممار يلقو بمقله على ” و 2016يف املايفة فقا يف عام 2.٤اإلاايل بنســــــــــــبة ويف ــومل هذه التوقعات، منا االقتصــاد العاملو بنســية ا “وما بعده 2017ازتماالت النمو العاملو يف عام ا وزوايل هنــايــة 2017يف املــايفــة يف عــام 3.1ا بنســـــــــــــــبــة ، ويقــدر أنــه منــ2016يف املــايفــة يف عــام ٥.2 2008، احتســــــــــرت يف هناية املطام أوجه اهل ــــــــــاشــــــــــة املرتبطة باألزمات املســــــــــتمرة منذ عام 2016 عام ا و ان االنتعاش القوي يف 2017وشــــــهدت األن ــــــطة االقتصــــــادية العاملية انتعاشــــــا ي ا امتد ز عام البلدان املتقدمة النمو ويف شــرا آســيا، أزد العوام احلامسة الريفيســيةا األن ــطة االســتممارية، وال ســيما يف غو أن تعزز األن ـــــــطة االقتصـــــــادية ان مت اوتا ب البلدان واملنا ق: فقد اقتصـــــــر االنتعاش على جمموعة صــ وة من البلدان يف شــرا آســيا وجنولاا وسلت القروم االقتصــادية صــعبة بالنســبة للعديد من البلدان ملصـــــدرة للســـــلع األســـــاســـــية يف أفريقيا وغرب آســـــيا وأجزامل من أمريكا اجلنوبية، لا يؤ د ســـــرعة تخثر هذه ا هه مصـــدرو الســـلع األســـاســـية جالبلدان بدورات النمو وال اجع يف أســـعار الســـلع األســـاســـية، وهو حتد يوا ا1٩7٤جرى إبرازه يف برنامج العم يف عام ، وأن تزيد مبعدل 201٩و 2018النمو القوي نسبًيا يف عامو ومن املنتقر أن تستمر توقعات - 11 الســــنت ا وتســــتند التوقعات إ سروم اســــتممارية مواتية عموما، وتعز ز منو األجور يف املايفة يف ليت 3.2 واآلثار القصــــــوة األج الناجتة عن جمموعة تدابو التح يز املايل يف الواليات املتحدة اليت بقت يف انون 2018ا وعام املطر الريفيســــو الذي يهدد االقتصــــاد العاملو ز منتصــــ عام 2017األول/ديســــمرب بعد ف ة ويلة من جديد “زيادة الديون”هو زيادة مســـــتويات الديون وارت ال أســـــعار األصـــــول، بســـــبب ض ليس لوزــده ، يف أعقــاب األزمــة املــاليــة العــامليــةا ومع أن زيــادة التمويــ بــاالق ا“ يض الــديونخت”من عامال من عوام املطر، فان ســــرعة ترا م الديون ســــتجع االقتصــــاد العاملو عر ــــة ال اض م اج يف األصولا قيمة __________ رقم املتحدة، األمم من ـــــــورات) World Economic Situation and Prospects 2018 إ بو ب ـــــــك ال رل هذا يســـــــتند (1) األمم من ــورات) World Economic Situation and Prospects 2018: Update as of Mid-2018 و( E.18.II.C.2 املبيع (اقريبا يصدر املتحدة، A/73/290 18-11770 5/19 يف املــايفــة يف ٥.٥و 2018يف املــايفــة يف عــام ٥.2ويقــدر النمو يف أقــ البلــدان منوا بنســـــــــــــــبــة - 12 ويقدر أي ــــا أن الناتج احمللو اإلاايل ا(2)201٥، وهو يواصــــ منوا مطرد متســــارعا منذ عام 201٩ عام ، على 2030لل رد الوازد سوت ع، ولكن وتوة الزيادة ليست افية للق امل على ال قر املدقع حبلول عام النحو املتو ى يف أهدام التنمية املســـــــــــتدامةا وجتاوز االنتعاش االقتصـــــــــــادي العاملو إ زد بو وســـــــــــا أال يزيد نصــــيب ال رد من الناتج احمللو اإلاايل ســــوى ب ــــك هام ــــو أفريقيا وجنولا، زية من املتوقع ا201٩و 2018 الل عامو التجارة وأسعار السلع األساسية -باء أدى االنتعاش االقتصــــــادي اجلاري إ ارت ال أســــــعار الطاقة واملعادنا وبلن متوســــــا ســــــعر ن ا - 13 دوالرا للربمي يف ٥٤، مقاب 2018دوالرا للربمي يف األشـــــــــــــــهر األربعة األو من عام 68برنت املام وة اإلنتاج ، مدفوعة إ زد بو بق2018من املتوقع أن تنتعش أســـــــــــــــعار املعادن يف عام و ا 2017عام الصـناعو، وال سـيما يف الصـ ا ومن املتوقع أن تق أسـعار السـلع األسـاسـية الزراعية مسـتقرة، ويف الوقت ن ســـــــــه ما زال من املرجم أن حتدث زيادات سلية يف األســـــــــعار يف أجزامل من غرب آســـــــــيا وأفريقيا، وذلك بسبب اجل ام والنزاعاتا ومن املتوقع أن يتعزز أ مر 2017يف املايفة يف عام ٤.3بنســـبة ومنا زجم جتارة الب ـــايفع العاملية - 1٤ ، ســــــامهت 2018، لا يعكس انتعاشــــــا اقتصــــــاديا عامليا قوياا و الل الربع األول من عام 2018يف عام ا وحتقق ذلك ب ــــــــــ 2010املنا ق ايعها يف زيادة الطلب العاملو على الواردات للمرة األو منذ عام من املتوقع أن و ستممار يف من البلدان املتقدمة وبلدان شرا آسيا، وال سيما الص ا انتعاش أن طة اال ا201٩و 2018ض النمو يف التجارة العاملية ب ك ي يف عامو ينخ وعلى الرغم من تلك التطورات اإلجيابية، تلوغ يف األفق شـــكوب بوة يف التجارة الدولية بســـبب - 1٥ اســات التجارية تقوم لا اقتصــادات ريفيســيةا فقد شــرعت زكومة الواليات املتحدة حتوالت هايفلة يف الســي ومنذ ذلك احل اق زت ســــــلســــــلة من 2017يف اســــــتعراض شــــــام لالت اقيات التجارية القايفمة يف عام التدابو احلمايفية أو الرقابية، م ـــــــــــــــوة إ ا تالل التوازن يف التجارة المنايفية أو الوصـــــــــــــــول إ األســـــــــــــــواا ، فر ـــــــــت احلكومة تعري ات جديدة على 2018ة باألمن الو ينا ويف عام لجة ب ـــــــــواغ متصـــــــــجومتح جمموعة من الســلع املصــنعة، مبا يف ذلك ال والذ واألملنيوم وال ســاالت و اليا األلواغ ال ــمســية، باإل ــافة منتج من الصـــ ا وردا على تلك التدابو، ين ذ ال ـــر امل التجاريون الريفيســـيون، مم 1 000إ أ مر من دا والص واملكسيك واالحتاد األورويب، أو ينقرون يف اختاذ تدابو انتقامية مناسبة ويسعون إ البحة ن لمنازعات يف منقمة التجارة العامليةالعن زلول وما زالت احلالة متقلبة، وعدم اليق ووجود خما ر فيما يتعلق بت و بياة الســـــــــــياســـــــــــات التجارية - 16 ا وســــــــيؤدي ــــــــع أن ــــــــطة التجارة واالســــــــتممار ملدة ويلة إ تقويض آفاا دكنهما بم االســــــــتممار االقتصــــــاد العاملو، مبا ي ــــــم العديد من البلدان النامية، من الل تعقد شــــــبكات اإلنتاج واملدمات منو العاملية واإلقليميةا __________ االسياسية اال طرابات استمرار بسبب احلالة تدهور اليمن يواجه أن املرجم من (2) A/73/290 6/19 18-11770 المساعدة االنمائية الرسمية والتدفقات المالية الدولية -جيم رد العامة احمللية من أهم مصــــــــادر وي التنمية املســــــــتدامةا ودكن للمســــــــاعدة اإلمنايفية تعترب املوا - 17 ، بلن صـــــايف املســـــاعدة 2017فع مســـــتواها ف و عام ر الرمسية أن تســـــاعد على تعزيز ز ـــــد املوارد احمللية و التنمية يف امليدان اإلمنايفية الرمسية املقدمة من أع ـــــــــــــــامل جلنة املســـــــــــــــاعدة اإلمنايفية التابعة ملنقمة التعاون و يف املايفة من إاايل الد القومو ألع ــــــــامل اللجنةا وهذا 0.31بليون دوالر، أو 1٤6.6االقتصــــــــادي ، وهو أول ا اض يقع مقارنة بالســــنة املا ــــية 2016مليون دوالر مقارنة بعام 800دم ا ا ــــا قدره يف املايفة يف إن اا اجلهات 11نســـــــــــبة ا ويعزى هذا اال اض إ نقص ب2012-2011منذ عام ال ة املاحتة على الالجا دا زدود بلداهنا بســــــــــــبب ا اض زدة أزمة الالجا ا وعند اســــــــــــتبعاد اإلن اا مليون ٩8٩دا البلد على الالجا ، زادت املســـــاعدة اإلمنايفية الرمسية املقدمة إ البلدان النامية مبقدار بالقيمة احلقيقيةا ومع ذلك، ال تزال املســـــــــاعدة اإلمنايفية الرمسية 2016ام يف املايفة( من ع 1.1دوالر )أو يف املايفة من 0.7املقدمة من اجلهات املاحتة تزال دون اهلدم الذي زددته األمم املتحدة وهو ختصــــــــيص ، مقاب ســـتة 2017ســــوى هس جهات ماحتة يف عام اهلدم الد القومو اإلاايل هلاا وم قق هذا ا2016يف عام بلدان وت ـــو التقديرات إ أن صـــايف املســـاعدة اإلمنايفية الرمسية املقدمة إ أق البلدان منوا قد ارت ع ب ـــك - 18 بلقيمة احلقيقيةا 2016بليون دوالر يف عام 2٥.0 من 2017بليون دوالر يف عام 2٥.3 ي إ زوايل من املرجم 2017نوات األ وة، ولكن الرقم املا بعام يل امل ــــهود يف الســــز وهذا يعكس مســــار االجتاه التنا ، الذي ان عام الذروةا وقدم أع ــــــــامل جلنة 2012بليون دوالر مقارنة برقم عام ٥أن يكون أق مبا يزيد على يف املايفة من د لهم القومو 0.08املســــــــــــــاعدة اإلمنايفية التابعة ملنقمة التعاون والتنمية يف امليدان االقتصــــــــــــــادي ، أي أقــ بكمو من اهلــدم الــذي زــددتــه األمم املتحــدة وهو (3)201٥ايل إ أقــ البلــدان منوا يف عــام اإلاــ يف املايفة من الد القومو اإلاايلا 0.20إ 0.1٥ختصيص و فة عن األزمــة املــاليــة العــامليــةا قــد تراجعــت إ زــد بو التــداعيــات الطويلــة األمــد النــااــو - 1٩ األسواا املالية العاملية اجتاها تصاعديا زادا يف التعزيز باالق اض، مدعوما باالرت ال ، شهدت 2017 عام التارخيو يف أســــــــعار األســــــــهم يف البلدان املتقدمة وبعض االقتصــــــــادات الناشــــــــاة وقلة التقلبات يف أســــــــواا بوة يف إصـــدار األســـهم والســـنداتا وبالنســـبة لبعض البلدان، جتســـدت القروم املالية املواتية يف زيادات ســــــندات الدين، وأن ــــــطة االندماج واحلازة، وزيادة عمليات إعادة ال ــــــرامل املؤســــــســــــيةا وقد ارتبطت هذه األن طة ايعها بزيادة يف تقييم األصول املالية وارت ال يف مستويات الديون املارجية على صعيد املنا قا لدوليةا ويف ـــــــــــــــم عملية زيادة الديون بوتوة تلوغ يف األفق عدة خما ر بوة يف جمال املالية ا - 20 ســـــــريعة، تتســـــــم تعديالت الســـــــياســـــــة النقدية ) موا ما تســـــــمى عملية التطبيع( يف البلدان املتقدمة النمو، ســـــــــــــيما يف الواليات املتحدة، بطابعها التدرجيو إ زد بوا غو أن تدابو التح يز املايل اليت اختذهتا وال ، إ جانب ازتماالت زيادة ال ــــــــ و على 2017حدة يف انون األول/ديســــــــمرب زكومة الواليات املت الت ـــخم من جرامل التدابو التجارية احلمايفية والرقابية، تزيد من ازتمال اإلســـرال بت ـــديد موق الســـياســـة أو ـــال الســـيولة وارت ال وتوة الصـــرامة النقدية إ صـــعوبةالنقديةا ومن املرجم أن تؤدي ازتماالت زيادة __________ Development Cooperation Report 2017: Data for Developmentمنقمة التعاون والتنمية يف امليدان االقتصـــــــــــادي، (3) (ا2017)باريس، A/73/290 18-11770 7/19 زيادة تكالي االق اض ولارســـة ـــ و نزولية على أســـعار الصـــرم يف العديد من االقتصـــادات الناشـــاة، لا قد يقوض آفاقها االقتصادية يف األجل القصو واملتوساا ديا ف و األشهر املمسة األو من ويواجه بال ع عدد قلي من االقتصادات الناشاة هذا التح - 21 يف املايفة مقاب الدوالر ومن 20، شـــهدت األرجنت وتر يا ا ا ـــا يف قيمة عملتيهما بنحو 2018عام ا ومستويات الديون املارجية لديهما 2018يف املايفة يف عام 10املتوقع أن ت هدا معدل ت خم يتجاوز ربعة أ ــــعام ازتيا ياهتما من العمالت األجنبيةا وقد رفعت آ ذة يف االرت ال وتصــــ زاليا إ زوايل أ م على استقرار األسعار عالسلطات النقدية يف تلك البلدان أسعار ال ايفدة يف إ ار سياساهتا من أج ال احمللية واحل اظ على قيمة عمالهتا الو نية، على زســـــــــــــاب النمو االقتصـــــــــــــاديا وعلى النقيض من ذلك، آســـيا اليت عانت من األزمة املالية اآلســـيوية يف أوا ر تســـعينات القرن املا ــو، ت ـــهد بلدان جنوب شـــرا وال ســــــيما ماليزيا وتايلند، زيادات يف قيمة عمالهتا الو نية مقاب الدوالر ومســــــتويات ت ــــــخم منخ ـــــة ــــة من الديون املارجية وعلى فايفض خنســــبياًا ويعزى هذا إ زد بو إ ز اسها على مســــتويات من احلساب اجلاري وعلى توازن مايلايف ة األو ــــــال املالية وزاالت االرت ال امل اج يف معدالت ت ادي بوازتمال اســــــتمرار زيادة صــــــعو - 22 املطر يف صــــ وم املســــتممرين دكن أن يؤثر على امليزانيات العمومية لقطاعو املصــــارم وال ــــر ات وعلى تم أن تكون اآلثار على القدرة على إعادة وي الديون ز بالنسبة ل لبلدان اليت م تتخثر ز اآلنا و الن ــــــــا االقتصــــــــادي احلقيقو هايفلًة، وتتجلى يف تبا ؤ زاد يف االســــــــتممار أو ارت ال الت ــــــــخم أو اختاذ ــ ية، اختاذ التدابو العاجلة املناسبة، مبا فيها التدابو الدول”تدابو التسوية املاليةا ويوصى يف برنامج العم بـ للتخ ي من ســومل أثر عبمل الديون املارجية املعقودة ب ــرو قاســية على زا ــر ومســتقب إمنامل البلدان ( )و((ا2)ال رل ثانيا ) “النامية تحديات السياسات العامة -دال يواجه ايفتمع الدويل زاليا حتديات جنمت إ زد بو عن الســــــياســــــات اليت ن ذت يف قلة من - 23 ها البنوب املر زية يف البلدان يتقدمة النموا فقد أدت التدابو التح يزية االســـــــــــــــتمنايفية اليت جلخت إلالبلدان امل إ إجياد شـــــــرو مالية ف ـــــــ ا ـــــــة على 200٩-2008املتقدمة النمو يف أعقاب األزمة املالية يف ال ة ديالت ت ــــكالن زاليا حتديا الصــــعيد العاملوا غو أن عملية تطبيع مواق الســــياســــات النقدية ووتوة التع بوًا للعديد من االقتصـــادات النامية والناشـــاة اليت اســـت ادت من ال ـــرو املالية ال ـــ ا ـــة يف الســـنوات ب الدول التجارية الريفيسية ي ك حتديا جديدا ز بالنسبة للبلدان تصاعد التوترات األ وةا وازتمال تجارية اآل ذة يف القهورااملنازعات ال رفا يف ليستالنامية اليت عينات القرن بزذرت الدول األع ـــــامل من أن ســـــلســـــلة من األزمات املطوة يف ســـــ ،ويف اإلعالن - 2٤ م اع ات قاسية، وال سيما على البلدان النامية حبكم وهنا على العموم أق مناعة ”املا و أس رت عن ازدهار ايفتمع الدويل ك على ازدهار األجزامل (ا ويتوق 2)ال قرة “جتاه املؤثرات االقتصـــــادية املارجية إن ]التعاون”املكونة له، ببلدانه املتقدمة النمو وبلدانه النامية على السواملا وعلى حتو ما ورد يف اإلعالن، “م ـــــــــــــــ ب[ ومســـــــــــــــؤولية م ـــــــــــــــ ة ب ايع البلدان لك منها نصـــــــــــــــيب فيها هدماإلمنايفو[ الدويل ] (ا3 )ال قرة A/73/290 8/19 18-11770 طو النقام التجاري املتعدد زيادة التصــــــــعيد يف املنازعات التجارية أن يقوض بك ومن شــــــــخن - 2٥ ا ودكن 1٩7٤األ رام القـايفم على قواعـد ويعكس مســــــــــــــــار التقـدم احملرز منـذ اعتمـاد اإلعالن يف عـام عدم للمخا ر املالية املرتبطة بتعديالت الســـــــــــــــياســـــــــــــــة النقدية اجلارية يف البلدان املتقدمة النمو أن حت ز االســـــــــتقرار يف النقام النقدي الدويل، لا يؤدي إ ا اض قيمة أســـــــــعار الصـــــــــرم ومســـــــــتويات ال دكن حتملها من الديون املارجية يف العديد من االقتصــــادات النامية والناشــــاةا وجيب على صــــنال الســــياســــات، ة، أن يبذلوا جهودا مت ــافرة جلع وال ســيما يف البلدان املتقدمة النمو وعدد قلي من البلدان النامية الكبو التجارة الدولية والنقم املالية أ مر استقرارا وصمودا أمام األزماتا التقدم المحرز في تحقيق النمو االقتصااادي والتنمية المسااتدامة بصااورة اااملة -ثالثاً وعادلة والتحديات المطروحة أمامه يف حتقيق أهدام النمو االقتصــادي والتنمية 2016منذ عام يقدم هذا ال رل اســتعرا ــا للتقدم احملرز - 26 عادلة والتحديات املطروزة يف هذا الصددا ويستند إ معلومات من االستعرا ات و االجتماعية بصورة شاملة عين الو نية الطوعية املتعلقة بخهدام التنمية املستدامة املقدمة من البلدان يف املنتدى السياسو الرفيع املستوى امل لها بيانات ومعلومات من مصادر أ رى ذات صلة باملو ولاكم بالتنمية املستدامة، وت اإلنجازات - ألف ت ــــــو االســــــتعرا ــــــات الو نية الطوعية إ أن العديد من البلدان زقق تقدًما حتو بلو أهدام - 27 تدامةا ومبا أن هذه البلدان انت يف مرزلة أولية من تن ي ذ األهدام، فان معقمها وجه التنمية املســـــــــــــــ الكمو من جهوده لو ــــع األ ر املؤســــســــية الالزمة لتحقيق األهداما فعلى ســــبي املمال، أن ــــخت بلدان عديدة آليات تنســـــــــــيق و نية ومنابر أ رى رفيعة املســـــــــــتوى إلشـــــــــــراب خمتل اجلهات املعنية، مبا يف ذلك غو احلكومية، واألوســـــــــا األ اددية، وال ـــــــــباب، احلكومة، والقطال املا ، وايفتمع املدين، واملنقمات وايفتمع الــدويلا ويف هــذا الســـــــــــــــيــاا، أصـــــــــــــــبحــت البلــدان مــالكــة و نيــة لألهــدام وأدجمتهــا يف ططهــا واس اتيجياهتا اإلمنايفية الو نيةا تخت أغلبية البلدان اليت قدمت اســــــتعرا ــــــات و نية وعية أن النمو ال ــــــام واأل ــــــر هو ر وا - 28 الريفيســـــــــــــــية إلجياد فر العم وحتقيق خمتل األهدام االجتماعيةا وب ية حتســـــــــــــــ نوعية العمالة األداة املنتجــــة، تبــــذل البلــــدان أي ــــــــــــــــــا جهودا لــــدعم نقم احلمــــايــــة االجتمــــاعيــــة، والبحــــة والتطوير، والعلم ســـبي والتكنولوجيا، ورفع مســـتوى املهارات، وحتســـ الصـــالت ب التعليم ومتطلبات ســـوا العم ، على املمال من الل التعليم والتدريب التقين واملهين اللذين تقودمها دوايفر األعمالا وتويل البلدان أي ا اهتماما متزايدا لك الة تكافؤ فر العم الاليفق لصــــــــاد من النســــــــامل والرجال، والســــــــكان األصــــــــلي ، و بار هلوية اجلنســــــانية، واألشــــــخا ذوي اإلعاقة، الســــــن، واململيات واململي ومزدوجو املي اجلنســــــو وم ايري ا ل مان عدم ترب أي أزد ل الر با ويف الســــــــعو إ حتقيق النمو والعمالة، يعطو العديد من البلدان األولوية لســــــــياســــــــات ترمو إ - 2٩ ،وأو رانيا ،احلد من عدم املســـاواة يف الد وين ذ تلك الســـياســـاتا فعلى ســـبي املمال، تواصـــ إ وادور وقوغيزســـــتان إسهار ،والســـــل ادور ،واهورية مولدوفا ،وتر يا ،املتعددة القوميات( -وبولي يا )دولة ،بنماو ا اض يف معدالهتا ملؤشــــــــــــر جيين املا بالت اوت يف توزيع الد ا و م احلد من الت اوت يف الد التعليم، واملياه والصـــــــــــرم بت ـــــــــــييق ال جوات يف احلصـــــــــــول على األرا ـــــــــــو واملدمات االجتماعية )ممال الصحو، والرعاية الصحية، والنق العام( والتكنولوجيات مي ة املعارما A/73/290 18-11770 9/19 وأعطى أي ــــــــا معقم البلدان األولوية للق ــــــــامل على اجلول وال قر املدقعا واع م عدد قلي من - 30 قرا ولذلك البلدان ذات الد املتوســـا بوجود جيوب من جتمعات بوة من الناث تعيش حتت ا ال تبذل تلك البلدان جهودا اصــــــة لرفع مســــــتوى معي ــــــة األشــــــخا الذين ينتمون إ ال اة الدنيا البال ة يف املايفة يف توزيع الد ا وأبل ت غالبية البلدان النامية اليت قدمت استعرا ات و نية وعية ٤0نسبتها 2016دوالر يف اليوم( يف عامو 1.٩0بتحقيق طوات هامة يف احلد من ال قر املدقع )يقاث بخق من و ولومبياا ،وإندونيسيا ،ا ومن أبرزها أرمينيا2017 و وبولي يــا ،وزادت بلــدان عــديــدة إن ــاقهــا العــام على التعليما فعلى ســـــــــــــــبيــ املمــال، زادت أو رانيــا - 31 يف املايفة 6إ ٥نســبة وقوغيزســتان اإلن اا على التعليم ب ،واهورية مولدوفا ،املتعددة القوميات( - )دولة من الد القومو اإلاايلا وباملم ، أفادت بلدان عديدة بازراز تقدم بو يف حتقيق التكافؤ ب اجلنس ،وتر يـــا ،املتعـــددة القوميـــات( -وبولي يـــا )دولـــة ،وبنمـــا ،وأو رانيـــا ،يف جمـــال التعليما فممال، يف إ وادور ايف املايفة ٤8يزستان، ورد أن نسبة اإلناث يف التعليم المانوي بل ت وقوغ ،والسل ادور ،واهورية مولدوفا وباملم ، زادت الن قات الصــــــــــحية نســــــــــبة ماوية من الناتج احمللو اإلاايل يف معقم البلدان اليت - 32 ،وبن الديش ،وبليز ،والربازي ،وألبانيا ،وأرمينيا ،ا وأفاد األردن2017-2016قدمت تقارير الل ال ة وملدي بازراز تقدم ،واملكســيك ،وماليزيا ،و ولومبيا ،و وســتاريكا ،والســل ادور ،وجورجيا ،وبوو ،وبنما ا ف و العـــديـــد من هـــذه 2017-2016 بو يف تقليـــ وفيـــات األ ـــال ووفيـــات األمومـــة الل ال ة ا (٤)ن صـحيون مهرةيف املايفة من زاالت الوالدة ي ـرم عليها موس و 100و ٩6البلدان، ما ي اوغ ب وأو أي ــــــــــا عدد قلي من البلدان اهتماما اصــــــــــا للحد من انت ــــــــــار خمتل األمراض املعدية واألمراض املعــديــةا غو أن وفيــات األمومــة ووفيــات األ ــال مــا زالــت مرت عــة يف العــديــد من البلــدان النــاميــة، غو اض متوسا العمر املتوقعامتسببة بذبك يف ا ســـرعة منو التح ـــر، و اصـــة األزيامل ال قوة، العديد من البلدان النامية إ االلتزام ببنامل ودفعت - 33 مدن ـــــــــرامل ومدن مراعية للبياية نماذج جتريبية للتنمية احل ـــــــــرية ىنبمدن مســـــــــتدامةا ونتيجة لذلك، ت ال، وحتســـ وســـايف النق م َت ـــام ة، وزيادة اســـتخدام الطاقة املتجددة يف القطاملســـتدامةا وبنامل املســـا ن ال يع إن امل املنا ق امل رامل أمملة قليلة يف هذا االجتاها ويتعذر التح ر املستدام بدون بىن حتتية جالعام، وت مســـــــــــــــتدامة، مبا يف ذلك البىن التحتية املاصـــــــــــــــة بالطاقةا ولذلك، فقد أعطى العديد من البلدان األولوية ن توســــيع نطاا احلصــــول على دمات اقة ميســــورة التكل ة إلقامة بىن حتتية قادرة على الصــــمود و ــــما وي عول عليها ومســـتدامة وعصـــريةا وهو ت ـــجع أي ـــا على التنويع االقتصـــادي واالبتكار والنمو األ ـــر ال ام ، باالعتماد على تكنولوجيات مراعية للبياةا مية جهوداً مت ــــــــــــافرة لت ــــــــــــييق وبالنقر إ تزايد أمهية التكنولوجيات اجلديدة، تبذل البلدان النا - 3٤ ال جوة التكنولوجية مع البلدان املتقدمة النموا وهو حتاول، على وجه املصــــــو ، ــــــمان توســــــيع نطاا االســــــــــت ادة من الكهربامل واإلن نت وتكنولوجيات الطاقة املتجددةا إال أن حتقيق النجاغ يف هذا الصــــــــــدد لتحتية وتنمية املوارد الب ريةا ويست يد زاليا من دمات يتطلب زيادة االستممارات العامة يف إقامة البىن ا ،وجورجيا ،وبنما ،والربازي ،وألبانيا ،وأرمينيا ،يف املايفة على األق من الســـــــــــــــكان يف األردن ٥0اإلن نت __________ ا: بــــــــالــــــــبــــــــنــــــــك الــــــــدويل، قــــــــاعــــــــدة بــــــــيــــــــانــــــــات مــــــــؤشـــــــــــــــــــــــرات الــــــــتــــــــنــــــــمــــــــيــــــــة الــــــــعــــــــاملــــــــيــــــــةا مــــــــتــــــــازــــــــة عــــــــلــــــــى الــــــــرا (٤) http://databank.worldbank.org/data/source/world-development-indicatorsا A/73/290 10/19 18-11770 وبوتســـوانا ،وبنما ،وبن الديش ،وأف انســـتان ،وملدي ا أما إثيوبيا ،ومصـــر ،وماليزيا ،و وســـتاريكا ،وشـــيلو نت ب ك بوا من جانبها سب احلصول على الكهربامل الل العام املا ي افقد زس ويع م معقم البلدان بخن حتقيق أهدام التنمية املســــــــتدامة يتطلب تعزيز القدرات املؤســــــــســــــــية - 3٥ بصـــــــدد تعزز القدرات ذه البلدانوالتكنولوجية والزراعية والصـــــــناعية والقدرات الب ـــــــريةا ونتيجة لذلك، فه ـــــامل اإل داريـــــة والتنقيميـــــة، وتوفو تعليم ذي نوعيـــــة أرقى، مع ال يز على العلم والتكنولوجيـــــا وبرامج بن باإل ــــافة إ ذلك، بالنقر إ الطلب على بيانات وإزصــــاملات جديدة لقياث ورصــــد التقدم و املهاراتا صـــــــــــــــايفية عن ريق منم احملرز حتو حتقيق األهدام، تعم ايع البلدان على حتدية أ رها وقدراهتا اإلز األولوية لالســـتممار يف بيانات وإزصـــاملات ذات نوعية جيدةا وت ـــطلع شـــعبة اإلزصـــاملات التابعة إلدارة ال ؤون االقتصادية واالجتماعية بدور ريفيسو يف تقدمي التوجيهات التقنية إ البلدانا التحديات -باء على الرغم من التقدم املذ ور أعاله، ما زالت مثة حتديات بوة تواجه حتقيق النمو ال ــــــــــــــــام - 36 واملنصـــــــــــــــ وأهدام التنمية االجتماعيةا وبالنســـــــــــــــبة ملعقم البلدان النامية، تكمن التحديات يف التموي املســـــــــــتدامة من القطال والتكنولوجيا والقدراتا ومن املتوقع أن يخي اجلزمل األ رب من وي أهدام التنمية املا ، ولكن مع ذلك تق ميات بوة من رؤوث األموال دون اســـــــــتعمال يف النقام املصـــــــــريف ودا زســـابات ال ـــر اتا ودكن اســـت الل رؤوث األموال تلك يف وي ســـب حتقيق النمو ال ـــام واملنصـــ ا ولكن لألس ال جيري هذا بالقدر ال روري واملراعو للبياة وم اريع إقامة البىن التحتية يف البلدان النامية واملســــــــتصــــــــوبا ويتب أن مواملمة احلوافز املقدمة لدوايفر األعمال مع أولويات م ــــــــاريع التنمية املســــــــتدامة أ مر صعوبة لا ان متوقًعاا أمر ن ويف الوقت ن ســه، ما زال ي ســتممر يف أوراا مالية ذات عايفد منخ ض لبلدان متقدمة النمو مبل - 37 هروب رؤوث ” بو من رؤوث أموال البلــدان النــاميــة، نــاتج عن ترا م فوايفض زســــــــــــــــابــاهتــا اجلــاريــةا و ال ـــــــــــــــمين هذا من البلدان النامية يوفر ويال منخ ض التكل ة للبلدان املتقدمة النمو، بدال من “ األموال ســـهاا ويكمن جزمل من امل ـــكلة اســـتخدام رؤوث األموال تلك يف وي النمو والتنمية يف البلدان النامية ن يف ـــــــــــع النقام املايل الدويل، الذي جيرب البلدان النامية على االزت اظ بازتيا ياهتا يف شـــــــــــك شـــــــــــبه ســـــــــيولة، واالســـــــــتممار يف األوراا املالية القصـــــــــوة األج يف البلدان املتقدمة النمو، تخم من املســـــــــارعة تســــــــــبب فيها تدفق م اج لرؤوث األموال حتو املارجا بســــــــــحب عمالهتا و/أو وزعزعة االســــــــــتقرار اليت ي ولذلك فالت لب على أوجه ال ــــــــــــع يف النقام املايل الدويل احلايل أمر مهم حل ــــــــــــد املوارد املالية الالزمة لتحقيق أهدام التنمية املســـــــــتدامةا واألفكار الواردة يف النقام االقتصـــــــــادي الدويل اجلديد، الذي ســـــــــلا اوت يف النقام املايل الدويل، دكن أن تكون م يدة يف هذا الصدداال ومل على أوجه الت وتواجه البلدان النامية أي ــــــا صــــــعوبة يف ازتوامل هروب رؤوث األموال، يف شــــــك هترب ــــــري - 38 وجتنب ال ــــــــــرايفب وتدفقات غو م ــــــــــروعة، من يانات القطال املا ا ومن العقبات الكبوة اليت تواجه جياد ســـب وق زاالت هروب رؤوث املال هذه وبدل ذلك اســـتخدام رؤوث األموال العديد من البلدان إ يف االســــــــتممار دا البلد، مبا يعزز النمو ال ــــــــام واملنصــــــــ ا ويتطلب الت لب على هذا التحدي اختاذ تدابو دا لية والتعاون الدويل على زد سوامل، على النحو املتو ى يف النقام االقتصادي الدويل اجلديدا A/73/290 18-11770 11/19 وتواجه البلدان اليت إما تعاين من نزال أو هو ارجة منه جمموعة اصـــــــــــــــة من التحدياتا فا - 3٩ جانب ما ينتج من تدمو لرؤوث األموال املادية والب ـــــــــــــرية، تمين هذه النزاعات أي ـــــــــــــا عن تكوين رؤوث م وبنامل الدول أموال جديدةا ولذلك فاهنامل النزاعات و ــــــــــمان االنتقال بســــــــــالســــــــــة من النزال إ الســــــــــال ي كالن حتديا ريفيسيا أمام حتقيق التنمية املستدامةا التقدم المحرز في تحقيق االستدامة البيئية والتحديات المطروحة أمامه -رابعا ا ولكن 201٥ت ــك ياية البياة سور ريفيســيا ملطة التنمية اليت اعتمدها ايفتمع الدويل يف عام - ٤0 حملرز يف هذا الصدد مت اوتا وبطيااًا وهذا هو احلال بص ة اصة فيما يتعلق بت و لألس ما زال التقدم ا املنا ، وهو أ رب طر يهدد االستدامة البيايةا درجة ماوية فوا مستويات ما قب 1.٥ويدعو ات اا باريس إ حتديد ارت ال درجة احلرارة عند - ٤1 ي ا صارما وفوريا يف زجم االنبعاثاتا غو أن التقديرات المورة الصناعيةا ويتطلب حتقيق هذا اهلدم حت ، مبـــا يعكس االجتـــاه التنـــازيل امللحوظ يف 2017األوليـــة تب أن زجم االنبعـــاثـــات العـــامليـــة زاد يف عـــام عاما تارخييا من نواغ عدة: فقد ان الســـــــــــــــنة 2016ا ويف الواقع، ان عام (٥)201٥و 201٤ عامو جزمل يف املليون، وهو املا األير الـذي ٤00يز الكربون اجلوي رمسيــا فوا عتبــة األو اليت ســ فيهــا تر ج مملها، 2016دم منطقة املطر املتعلقة بت و املنا ا وشـــــــــــــــهد عام أعلى زرارة م يســـــــــــــــبق أن ســـــــــــــــ ا(6)درجة ماوية مقارنة مبستويات ما قب المورة الصناعية 1.1 انت درجات احلرارة فيه أعلى حبوايل إذ وتوزد املســـامهات احملددة و نيا يف صـــلب ات اا باريسا وت ـــم هذه املســـامهات تعهدات من - ٤2 بلد باحلد من االنبعاثات الو نيةا غو أن ال جوة ب التخ ي ـــــــــــــــات ال ـــــــــــــــرورية والتعهدات الو نية ســوى ثلة خت ي ـات املقدمة يف املســامهات واســعة ب ــك يمو اجلزلا وال ت ــم التعهدات املعلنة احلالية ا(7)االنبعاثات ال رورية للسو على مسار ي من أق تكل ة لبقامل الزيادة دون مستوى درجت ماويت والتحول من الوقود األز وري إ مصـــــــــادر الطاقة املتجددة هو أزد الطرا الريفيســـــــــية للحد من - ٤3 2016يف املايفة من عام 2قة املتجددة بنســـبة االنبعاثات العامليةا وقد زادت االســـتممارات العاملية يف الطا بليون 126.6بليون دوالر، ومملـت الصـــــــــــــــ يف هـذا املبلن لوزـدهـا 27٩.8، فبل ـت 2017إ عـام ا ومملت بقية (8)يف املايفة( 37بالي دوالر ) 103.٥يف املايفة( ومملت البلدان املتقدمة النمو ٤٥دوالر ) جي اوا من الطاقة العاملية 1٥7وأدت هذه االســــــــــتممارات إ إ ــــــــــافة يف املايفة فقاا 18بلدان العام نقطة ماويةا وشــــكلت مصـــادر 1.1املتجددة، لا زاد من زصــــة الطاقة املتجددة يف إاايل الطاقة مبعدل ، 2017يف املايفة من ايع قدرات توليد الطاقة املكتســـــــــــــــبة زديماً يف عام 61الطاقة املتجددة أ مر من __________ (٥) Glen Peters and others, “Towards real-time verification of CO 2 emissions”, Nature Climate Change , vol. 7, No. 12 (13 November 2017)ا -WMO confirms 2016 as hottest year on record, about 1.1ºC above pre“املنقمــة العــامليــة لألرصـــــــــــــــــاد اجلويــة، (6) industrial era” ،ا2017 انون الماين/يناير 18، ن رة صح ية (ا2017)نوويب، The Emissions Gap Report 2017برنامج األمم املتحدة للبياة، (7) Globalلتموي الطاقة اجلديدة، ة بلومرب ـــــــدة اإلمنايفو ومؤسســـــــج األمم املتحـــــــورت وبرنامـــــــة فرانك ـــــــاون ب ليـــــــمر ز التع (8) Trends in Renewable Energy Investment 2018 ،ا2018، )فرانك ورت) A/73/290 12/19 18-11770 ا ومع أن هذه اإلجنازات مموة لإلعجاب، فان (٩)يف املايفة من الزيادة 38الطاقة ال ــمســية زية شــكلت يف املايفة من الرقم القياســــــو 13 ان أق بنســـــــبة 2017االســـــــتممار يف مصـــــــادر الطاقة املتجددة يف عام 2017 عام، واقتصرت زصة مصادر الطاقة املتجددة يف إاايل الطاقة املولدة يف 201٥املسج يف عام يف املايفةا 12.1على وزاد بســـــــرعة يف الســـــــنوات األ وة االنت ـــــــار العاملو للمر بات الكهربايفية املســـــــتخدمة يف النق على - ٤٤ ، بلن املخزون العــاملو من املر بــات 2016الطرا، وهو فتم تكنولوجو مهم للحــد من االنبعــاثــاتا ف و عــام ا غو أن صـــايف أثر املر بات الكهربايفية على (10)لنصـــيب األ رب منهامليون، و ان للصـــ ا 2الكهربايفية زوايل االنبعاثات يتوق إ زد بو على مصـــادر الكهربامل املســـتخدمة يف شـــحن البطارياتا ولألســـ ، يف العديد ا(11)من البلدان ما زالت املر بات الكهربايفية ت بكهربامل مولدة عن ريق الوقود األز وري ل التقدم احملرز يف التكنولوجيات الريفيســـــــــــــــية األ رى الرامية إ مكافحة ت و املنا سدودا وما زا - ٤٥ ا (12)نوعــا مــاا فممال، تبــا ــخ إد ــال حتســـــــــــــــينــات يف جمــال التقــا الكربون وختزينــه أو يف ــاملة الطــاقــة ايل، يف وا ــــــــــــــــت مـافـة الطـاقـة، اليت تقـاث بـالطـاقـة املســـــــــــــــتخـدمـة لكـ وزـدة من النـاتج احمللو اإلاـ ا ومن أج 2016يف املايفة يف عام 2.0يف املايفة فقا، مقارنة با اض قدره 1.7بنســـــــــــبة 2017 عام حتقيق ال اية املقصــــودة من أهدام التنمية املســــتدامة، جيب أن تنخ ض مافة الطاقة يف الســــنوات القادمة ا (13)2017ذي حتقق يف عام عادل ع اال اض الييف املايفة، وهو يكاد 3.2مبعدل سنوي متوسطه وبالتايل فالتحدي الذي يطرزه احلد من االنبعاثات حتد هايف ا ور ز ات اا باريس أي ــــــــــــا على حتدي التكي الذي ي ــــــــــــك عايفقا من العوايفق امللحة واملطوة - ٤6 لن بالنســـــــبة للعديد من البلدان الناميةا وتتنبخ دراســـــــات زديمة بخن العديد من البلدان املنخ ـــــــة الد ت ـــــهد مســـــتويات أعلى من الزيادة يف درجة احلرارة فحســـــب، ب ســـــت ـــــهد أي ـــــا زيادة يف تقلبات درجة ا لكن لألس ، ما زال التقدم احملرز حتو مواجهة حتدي التكي (1٤)احلرارة، مقارنة بالبلدان املتقدمة النمو م ي بالتوقعاتا املتقـــدمـــة النمو تقـــدم موارد مـــاليـــة، تصــــــــــــــــ إ من ات ـــاا بـــاريس على أن البلـــدان ٩وتنص املـــادة - ٤7 ، ملســــــــــــــاعدة البلدان النامية يف جهودها الرامية إ التخ ي 2020بليون دوالر يف الســــــــــــــنة حبلول عام 100 والتكي ا ومن املعروم أنه من الصـــــــــعب قياث وي أن ـــــــــطة مكافحة ت و املنا بدقة، ويؤدي غياب رايفق تلك األن ــــطة إ سهور لارســــات ساســــبية خمتل ةا ومن الوا ــــم أن بلو غاية مت ق عليها دوليا حلصــــر وي ــــــــ بليون 100 ريطة ريق حتو ”ما زال بعيد املنالا ويف تقرير بعنوان 2020بليون دوالر حبلول عام 100 الـ __________ املرجع ن سها (٩) (ا2017)باريس، ززيران/يونيه Global EV Outlook 2017: Two Million and Countingالو الة الدولية للطاقة، (10) ا2018آذار/مارث ٥، ”The surprising truth behind the world’s electric cars“احمل االقتصادي العاملو، (11) Tracking Clean Energy Progress 2017: Energy Technology Perspectives 2017 الو ــــــالــــــة الــــــدوليــــــة للطــــــاقــــــة، (12) Excerpt — Informing Energy Sector Transformations (2017)ا Tracking SDG 7: The Energy Progress Report 2018 (Washington, D.C., World وآ رون،الو الة الدولية للطاقة (13) Bank, 2018)ا (1٤) Sebastian Bathiany and others, “Climate models predict increasing temperature variability in poor countries”, Science Advances , vol. 4, No. 5 (2 May 2018)ا A/73/290 18-11770 13/19 ت ، قدر أن مســــــــــــتويا2016، صــــــــــــدر عن جمموعة من البلدان يف عام “دوالر من دوالرات الواليات املتحدة ا ويف تقرير أزدث، 201٤-2013بليون دوالر ســنويًا يف ال ة ٤1 وي أن ــطة مكافحة ت و املنا بل ت ت ـــــــــو تقديرات منقمة التعاون والتنمية يف امليدان االقتصـــــــــادي إ أن التموي اإلمنايفو المنايفو املتصـــــــــ باملنا يف املايفة فقا من وي أن ــــــطة 20بة ا وز اآلن، ختصــــــص نســــــ(1٥)2016بليون دوالر يف عام 30جتاوز ا وت ــــــــــــــهد (16)مكافحة ت و املنا املقدم من البلدان املتقدمة النمو إ البلدان النامية للتكي مع ت و املنا البلدان النامية فجوة ويلية بوة يف جمال التكي ، ومن املتوقع أن تنمو ب ك أ رب يف سياا تزايد ازتياجات ا(17)اآلثار املنا ية التكي بتزايد والتقدم احملرز يف التخ ي من التلوث باملواد البالســـتيكية هو أي ـــا دون املســـتوى املن ـــودا فقد - ٤8 1٩٥0مليون ن م ي يف ال ة من 322مليون إ 1.7زاد اإلنتاج العاملو الســـــــنوي للبالســـــــتيك من م ي من الن ــايــات البالســـــــــــــــتيكيــة معقمهــا بالي ن 6.8ا و الل تلــك ال ة، ترا مــت 201٥إ يف املايفة من تلك الن ايات يف مدافن للن ايات 80قاب للتحل األزيايفوا وقد جرى إيدال زوايل غو يف مســـــــــــــــطحات مايفية، مبا يف ذلك البحوات والبحار واحمليطاتا ومن املتوقع أن يتجاوز عما قريب أو ا وينتهو (18)يف احمليطــات احلجم الكلو جلميع أنوال األمســاب جممول زجم املواد البالســـــــــــــــتيكيــة املوجودة املطام باحليتان اليت وت من جرامل ابتالل املخل ات البالســـــــــتيكية على شـــــــــوا البحار على حتو أ مر تواتراا وتنت ر اجلراثيم البالستيكية يف اهلوامل وتد يف السلسلة ال ذايفية على حتو متزايد، لا ي ك طرا ســيما على الب ــر أي ــاا ويف ايع أرجامل العام، تتســبب الن ايات البالســتيكية يف املراب أر ــا صــحيا ج وجوا ويف املياها ولكن لألســـ ما زال الوعو باملطر الذي ي ـــكله التلوث باملواد البالســـتيكية غو اما تهالب غو املســــــــتدامة فالبلدان النامية بصــــــــدد اعتناا التلوث البالســــــــتيكو بتقليدها أمنا اإلنتاج واالســــــــ امللحوسـة يف البلـدان املتقـدمـة النموا وقـد ـان التحـذير من التلوث بـاملواد البالســـــــــــــــتيكيـة الوارد يف النقام االقتصادي الدويل اجلديد متبصرا بال ع ا النظام االقتصادي الدولي الجديد في سياق سرعة وتيرة التغير التكنولوجي -خامساً السـريعة يف التكنولوجيا أفكار ومق زات واق ازات النقام االقتصـادي الدويل جعلت التطورات - ٤٩ اجلديد تزداد أمهية يف الوقت احلا ـــــــــــــــرا ف و برنامج العم ، ز دد نق التكنولوجيا خزد ســـــــــــــــب ســـــــــــــــد ال جوت التكنولوجية واإلمنايفيةا وي ـــــــــــــم الربنامج، ـــــــــــــمن أمور أ رى، ـــــــــــــرورة بذل جهود من أج إزداث ”)ال رل رابعا )ب(( و “ رة على احلصـــــول ب ـــــرو أف ـــــ على التكنولوجيا احلديمةإتازة القد” زيادة سســـوســـة يف املســـاعدة اليت تقدمها البلدان املتقدمة النمو إ البلدان النامية يف صـــورة برامج للبحة ، ألن سهور )ال رل رابعـــا )ج((ا وهلـــذه اجلهود أمهيـــة متجـــددة يف الوقـــت احلـــا ـــــــــــــــر“ والتطوير واإلمنـــامل تكنولوجيات جديدة تم ت ادي زيادة تعميق ال جوة التكنولوجية واالســـــــــــــــت ادة من فر ختطو املراز __________ ، ــــــانون ”Climate-related development finance in 2016“منقمــــــة التعــــــاون والتنميــــــة يف امليــــــدان االقتصـــــــــــــــــــــادي، (1٥) ا2017األول/ديسمرب (16) World Economic and Social Survey 2016: Climate Change Resilience — An Opportunity for Reducing Inequalities ة، رقــم املبيع )من ورات األمم املتحدE.16.II.C.1ا) (ا2016)نوويب، The Adaptation Finance Gap Reportبرنامج األمم املتحدة للبياة، (17) (18) World Economic and Social Survey 2018: Frontier Technologies and Sustainable Development األمــم املتحــدة، يصدر قريبا(ا )من ورات A/73/290 14/19 18-11770 اليت تتيحها التكنولوجيات اجلديدةا التكنولوجيات الجديدة -ألف ما زالت احلدود التكنولوجية تتســـــــــع بوتوة ســـــــــريعة، فتحول األن ـــــــــطة االقتصـــــــــادية والت اعالت - ٥0 اعية وتمو شـــــــواغ جديدة متصـــــــلة باإلنصـــــــام واأل القياتا ويربز تقرير األمم املتحدة الريفيســـــــو االجتم : التكنولوجيات املتطورة 2018دراســــــــــــة احلالة االقتصــــــــــــادية واالجتماعية يف العام يف عام املقب ، املعنون ، التحديات ذات الصلة باملو ولاوالتنمية املستدامة يف التكنولوجيـــات الرقميـــة، أ مر و ـــــــــــــــوزـــا يف جمـــال التكنولوجيـــات ولوزظ مؤ را تقـــدم بو - ٥1 احلديمة، نتيجة لتوليد ميات هايفلة من البيانات، واســـــــــــــتخدام وارزميات متقدمة ب ـــــــــــــك متزايد، وقوة زوسبة أعلى، وحتسن قدرات ختزين البيانات ونقلهاا وقد أدى هذا إ تقدم سريع يف الذ امل االصطناعو على أدامل املهام الروتينية وعلى القيام ب ــــــــــك مســــــــــتق حب م ــــــــــا متزايدة التعقد عادة وقدرة اآلالت تتطلـب مهـارات معرفيـة متقـدمةا وهذا له آثار بوة على العمـالة ومســـــــــــــــتقبـ العمـ وتوزيع الد ا ما ايفاالت وباإل افة إ ذلك، موا ما ت ك أوجه التقدم يف التكنولوجيات الرقمية أساث االبتكارات يف املادية والبيولوجيةا فقــد شـــــــــــــــرعـت بـال عــ التكنولوجيــات املـاديـة، ممــ الطبــاعـة المالثيــة األبعــاد واملواد اجلـديـدة، يف - ٥2 إد ال إصالزات على قطاعات اقتصادية ريفيسية، ت اوغ ب الصناعة التحويلية والرعاية الصحيةا و م املادية والرقميةا وتســـتند هذه التطبيقات إ ما حتقق من تقدم يف الروبوتات املتطورة مزجيا من االبتكارات التكنولوجيا الرقمية، ويعم الذ امل االصـــطناعو وإن نت األشـــيامل على إقامة جســـر ب التكنولوجيا املادية والرقميةا ودكن للروبوتات املتطورة أن تنجز جمموعة خمتل ة من املهام، وبذلك فهو تصـــو أ مر قدرة على التكي وأ مر مرونة وتب ــــــــــــــر بخنوال جديدة من التعاون ب اإلنســــــــــــــان واآللةا ودكن للمواد اجلديدة أن تســــــــاعد يف احلد من اســــــــتخدام املوارد الطبيعية لكوهنا أقوى وأ وزناً وأ مر قابلية إلعادة االســــــــتعمال ة الص ر، دتلك صايفص فريدة وليزة وأ مر تكي اً من املواد التقليديةا فال راف ، وهو مادة متطورة متناهي دكنها أن حتدث ثورة يف ختزين الطاقة أو ازالة ملوزة املياها ودكن لالبتكارات اجلديدة يف اللدايفن القابلة للتحل األزيايفو واملتصــــلدة باحلرارة أن تقل من االعتماد على املنتجات البالســــتيكية التقليدية، وأن توفر م ــــــــــــــكلة سوة م فيها اللدايفن مادة ال م ر منها وال دكن حتم تبعاهتا يف الوقت يف النهاية ريقة حل ن ســــــها ودكن هلذه االبتكارات أن توجد مســــــارا حتو اقتصــــــاد دايفري ي صــــــ ب اســــــتخدام املوارد والنمو نتاج من الل االقتصاديا وباملم ، تعد التطورات األ وة يف الطباعة المالثية األبعاد بتحوي عمليات اإل إد ــال ت يو جــذري على الطريقــة اليت تنتج لــا الســـــــــــــــلعا و تمــ أن يؤدي ذلــك إ تقليــ الن ــايــات واالنبعاثات املرتبطة بعمليات التصنيعا وتتيم التكنولوجيـا البيولوجيـة جمموعـة من ال ر اجلـديـدة يف جمـايل الرعـايـة الصـــــــــــــــحيـة والزراعةا - ٥3 مر فعـاليـة لألمراض املهملـة واألمراض اليت تكـافم منـذ عقودا وتتيم تقنيات و تمـ أن توفر عالجـات أ جديدة لتعدي اجلينات إمكانية التد يف النقم البيولوجية، مبا يف ذلك اجلينوم الب ـــــري، وهذا دكن أن دوية يقل من زدوث األمراض الوراثيةا وت ســـــم ميات البيانات املتزايدة ايفال إلمكانية احلصـــــول على أ دقيقة خمصـــصـــة، لا يتيم االســـت ادة من عالج سدد األهدام بدقة عالية وأ مر فعاليةا ودكن أي ـــا للتكنولوجيا األزيايفية أن حتدث ثورة يف الزراعة بزيادة غلة احملاصــي عن ريق اســتخدام بذور معدلة وراثياً A/73/290 18-11770 15/19 حتســـــــــــ النوعية الت ذوية من الل حتســـــــــــ تقاوم األمراض واألزوال اجلوية غو املواتيةا ودكنها أي ـــــــــــا األ عمة من النازية الت ذويةا التفاوت في مجال االبتكار ونشر التكنولوجيات الجديدة -باء تتســــم فجوات االبتكار وال جوات التكنولوجية ب البلدان املتقدمة النمو وبقية العام باتســــاعها - ٥٤ صـــــــــــــــص لبات براملات اال ال ون قات البحة والتطوير أن وتناميهاا وتك ـــــــــــــــ املعلومات املتعلقة حب والواليات املتحدة ،اســـــــــــــتحداث التكنولوجيا اجلديدة ي ز يف عدد قلي من البلدانا ويعود إ الصـــــــــــــ يف املــايفــة من ســـــــــــــــكــان العــام يف عــام 32واليــابــان واالحتــاد األورويب جمتمع ، و ــانوا دملون ،األمريكيــة يف املايفة من اإلن اا على البحة 83يف املايفة من املن ــــــورات العلمية العاملية، و 6٩، ما نســــــبته 201٥ ا(1٩)يف املايفة من لبات براملات اال ال المالثية 86والتطوير، و وتلك ال جوات أ مر اتســـــــــاعا يف جمال التكنولوجيات اجلديدةا فممال، عادت للواليات املتحدة - ٥٥ املايفة من براملات اال ال العاملية املتصــلة بالذ امل االصــطناعو املمنوزة يف 7٥وزدها نســبة ســازقة تبلن ا ويف ثالثـة ابتكـارات ت ـــــــــــــــكـ جنـازـات بوة، ختص حتـديـدا الطباعة (20)2017-2016 الل ال ة لكة واملم ،وفرنســــــــــــا ،واهورية وريا ،المالثية األبعاد والتكنولوجيا النانوية والت ــــــــــــ ي اآليل، عاد إ أملانيا يف املايفة 7٥واليابان أ مر من ،والواليات املتحدة األمريكية ،املتحدة لربيطانيا العقمى وأيرلندا ال ــــــــــمالية ا وباملم ، يف (21)من بيات براملات اال ال املقدمة ألول مرة على الصـــــــــــــــعيد العاملو الل ن س ال ة واليابان ،والواليات املتحدة األمريكية ،والصــ ،واهورية وريا ،زالة الروبوتات الصــناعية، عاد إ أملانيا ا(22)2016يف املايفة من جممول مبيعات الروبوتات يف عام 7٥جمتمعة زوايل وعالوة على ذلك، يف البلدان املتقدمة، ي ز االبتكار بدرجة بوة يف عدد قلي من ال ـــر اتا - ٥6 ة، اليت موا ما تعم دا البلد فقا، وال ـر ات عرب وتتزايد فجوة القدرة التنافسـية ب ال ـر ات الصـ و الو نية، اليت تســــــــــت يد من وفورات احلجم والم رات املوجودة يف األنقمة الدوليةا ومن الوا ــــــــــم ب ــــــــــك متزايـد أن العـديـد من شـــــــــــــــر ـات التكنولوجيـا الكربى تقلـ تكـالي العمـالـة وال ـــــــــــــــرايفـب عن ريق نق دان ذات األجور املنخ ــــــــــــــــة، أو من الل التهــديــد ب عــ ذلــك، وحتويــ الوســايف إ املــارج إ البلــ األرباغ من الل التبادل غو املنقم ب ال ــــــــــر ات ملدمات مقدمة من أصــــــــــول غو مادية )مم زقوا امللكية ال كرية واألصـــــــول املالية( ليس هلا موقع ج رايف سدد، لا يزيد إ أقصـــــــى زد من ريع ال ـــــــر ات ا وقد أدت ســــــرعة وتوة التقدم التكنولوجو ز اآلن إ لق دينامية ب (23)ســــــة ال ــــــري ةويقوض املناف الدول ودا لها على الســـــــوامل تكون فيها الســـــــيطرة املطلقة لل ايفز، إذ ت را م الربع فيها شـــــــر ات بوة عابرة __________ (1٩) E/2018/50ا (20) Hidemichi Fujii and Shunsuke Managi, “Trends and priority shifts in artificial intelligence technology invention: a global patent analysis”, Research Institute of Economy, Trade and Industry Discussion Paper Series 17-E-066 (May 2017)ا ، ســـــــلســـــــلة : االبتكار املارا والنمو االقتصـــــــادي201٥تقرير امللكية ال كرية العاملية لعام املنقمة العاملية للملكية ال كرية، (21) (ا201٥اقتصاديات وإزصايفيات )جني ، (22) International Federation of Robotics, World Robotics 2017: Industrial Robots — Executive Summaryا The impact of the technological revolution on labour“األمم املتحدة، إدارة ال ـــــــــــؤون االقتصـــــــــــادية واالجتماعية، (23) markets and income distribution”, Frontier Issues (31 ا2017 وز/يوليه) A/73/290 16/19 18-11770 يســــــــبق له ممي ، للحدود )وأصــــــــحالا املوجودون يف ال الب يف اقتصــــــــادات متقدمة النمو( على نطاا م يؤدي إ زيادة عدم املساواة دا البلدان وفيما بينهاا لا وعلى الرغم من أن استحداث التكنولوجيات اجلديدة ي ز ب ك متزايد يف عدد قلي من البلدان - ٥7 إ عاما للوصـــول 7٥وال ـــر ات، فان ســـرعة انت ـــار التكنولوجيا ما زالت تتزايدا ويف ز اســـت را اهلات ســــنواتا ومع 10مليون مســــتخدم، وصــــ اإلن نت إ ن س عدد املســــتخدم يف غ ــــون أق
لغة:العربية
نتيجة: 493136.7 - https://daccess-ods.un.org/acc...sf/get?open&DS=A/73/290&Lang=A
مصدر البيانات: ods